إن أهمية الشعر لا تقاس، أخيراً، بما يقوله الشاعر، بل بكيفية قوله.
(The importance of poetry is not measured, finally, by what the poet says but by how he says it.)
يمتلك الشعر قوة فريدة تتجاوز المعنى الحرفي، وتؤكد على براعة التعبير على مجرد الكلمات. يؤكد هذا الاقتباس على حقيقة عميقة حول طبيعة التواصل الشعري: تكمن قيمة الشعر في قدرته على إثارة المشاعر، ورسم صور حية، ونقل الأفكار المعقدة من خلال الإيقاع والصوت والبنية. إنه يشير إلى أن الأسلوب والنغمة والاختيارات الأسلوبية للشاعر يمكن أن تتحدث في كثير من الأحيان بشكل أكثر بلاغة من المحتوى نفسه. عند قراءة الشعر أو الاستماع إليه، لا يتأثر المرء في كثير من الأحيان بالموضوع فحسب، بل بالطريقة التي يتم تقديمه بها - صدى الصوت، وإيقاع السطور، والبراعة الفنية المستخدمة في صياغة كل بيت. وهذا يبرز أهمية العرض والجمالية في الأعمال الشعرية، ويذكرنا بأن تأثير الشعر يتوقف على إيصاله الفني. وبمعنى أوسع، يمكن تطبيق هذا المنظور على جميع أشكال الفن والتواصل، مما يعزز أن طريقة التعبير يمكن أن تكون في بعض الأحيان أكثر تأثيرًا من الرسالة التي تنقلها. إنه يشجع الشعراء والكتاب على التركيز ليس فقط على ما يقولونه ولكن أيضًا على كيفية قول ذلك، وتعزيز الإبداع والابتكار والاتصال العاطفي في حرفتهم. إن إدراك أهمية الأسلوب والتقنية يرفع من تقديرنا لجمال الشعر الرقيق وقدرته على لمس الطبقات العميقة من التجربة الإنسانية من خلال إتقان اللغة والشكل.