يعد هذا تعليمًا جامعيًا ذا قيمة مضافة إذا سمعت وصفًا واحدًا. والأمر الأكثر لفتًا للانتباه فيما يتعلق بخريجي جامعة ولاية ديلاوير هو أنهم يستمرون في العطاء.
(This is a value-added college education if I have heard one described. And what is most remarkable about Delaware State University graduates is that they keep giving back.)
يؤكد هذا الاقتباس على التأثير العميق الذي يمكن أن يحدثه التعليم الجامعي، ليس فقط في نقل المعرفة ولكن أيضًا في تنمية الشعور بالمسؤولية والمشاركة المجتمعية بين الخريجين. إن عبارة "القيمة المضافة" تؤكد على أن التعليم يجب أن يتجاوز مجرد الإنجاز الأكاديمي؛ وينبغي أن تثري الأفراد بالمهارات والقيم والشعور بالخدمة التي تمتد إلى ما هو أبعد من المكاسب الشخصية. يتم تسليط الضوء على جامعة ولاية ديلاوير كمؤسسة يجسد خريجوها هذه المُثُل من خلال جهودهم المستمرة لرد الجميل. يعكس هذا الكرم المستمر التزامًا عميقًا بالارتقاء بالآخرين وتعزيز الروابط المجتمعية. ويتردد صدى هذا الشعور لأنه يعرض القوة التحويلية للتعليم في تشكيل الأفراد الذين يعطون الأولوية لرفاهية المجتمع. عندما يقوم الخريجون برد الجميل، فإنهم يصبحون شهادات حية على فعالية تعليمهم ويكونون بمثابة مصدر إلهام للطلاب الحاليين. ويشير أيضًا إلى بيئة حاضنة تغرس الامتنان والعقلية المدنية. وبعيدًا عن النجاح الشخصي، يساهم هؤلاء الخريجون في خلق تأثير مضاعف، وتعزيز دورة يعزز فيها النجاح والخدمة بعضهما البعض. ويعزز هذا المنظور دور المؤسسات التعليمية كمحفزات ليس فقط للتقدم الفردي، ولكن أيضًا للتقدم المجتمعي الأوسع. إنه يذكرنا بأن التعليم يكون ذا معنى أكبر عندما يمكّن الأفراد من المشاركة بنشاط في مجتمعاتهم، وإحداث فرق من خلال الكرم والقيادة المستمرين. تعتبر مثل هذه القصص حيوية في توضيح الهدف الحقيقي للتعليم العالي وإلهام المؤسسات الأخرى والطلاب لتجسيد قيم مماثلة.