ونحن نعلم اليوم أن الحرب العالمية الثانية لم تبدأ في عام 1939 أو 1941، بل في عشرينيات وثلاثينيات القرن العشرين، حين أقنع أولئك الذين كان ينبغي لهم أن يعرفوا ذلك، أنفسهم بأنهم ليسوا حارساً لأخيهم.

ونحن نعلم اليوم أن الحرب العالمية الثانية لم تبدأ في عام 1939 أو 1941، بل في عشرينيات وثلاثينيات القرن العشرين، حين أقنع أولئك الذين كان ينبغي لهم أن يعرفوا ذلك، أنفسهم بأنهم ليسوا حارساً لأخيهم.


(Today we know that World War II began not in 1939 or 1941 but in the 1920's and 1930's when those who should have known better persuaded themselves that they were not their brother's keeper.)

📖 Hubert H. Humphrey


🎂 May 27, 1911  –  ⚰️ January 13, 1978
(0 المراجعات)

يؤكد هذا الاقتباس على فكرة أن أصول الصراعات الكبرى مثل الحرب العالمية الثانية لا يمكن تحديدها فقط في سنوات اندلاعها الرسمية، ولكنها متجذرة في الإخفاقات السياسية والاجتماعية والأخلاقية السابقة خلال عشرينيات وثلاثينيات القرن العشرين. ويشير إلى أن تصرفات أو تقاعس الأفراد والحكومات خلال هذه الفترة - الاختيارات المدفوعة بالمصلحة الذاتية، أو الرضا عن النفس، أو الأولويات المضللة - ساهمت بشكل كبير في الظروف التي جعلت الصراع العالمي أمرا لا مفر منه. وبالتأمل في هذا، يصبح من الواضح أن دروس التاريخ تكمن غالباً في إدراك أهمية العلامات التحذيرية والمسؤوليات الأخلاقية التي تم التغاضي عنها. وتشير عبارة "ليس حارسا لأخيهم" إلى فشل التعاطف والمساءلة، مما يعني ضمنا أن من هم في السلطة ربما تجاهلوا أو قللوا من أهمية المسؤولية الجماعية تجاه رفاهية الآخرين. وبالنسبة للمجتمع المعاصر، يؤكد هذا التذكير على أهمية اليقظة والوضوح الأخلاقي واتخاذ التدابير الاستباقية لمنع الصراعات. ويشير إلى أن الإهمال أو الترشيد في أوقات الأزمات يمكن أن يزرع بذور الكوارث المستقبلية. يتحدانا هذا الاقتباس للاعتراف بأن مأساة الحرب لا تتعلق فقط بالمعارك التي يتم خوضها، بل تتعلق بالإخفاقات الأخلاقية التي تسمح بتطور مثل هذه الصراعات. إن إدراك هذه الدروس أمر بالغ الأهمية لضمان قيام الدول والأفراد المعاصرين على حد سواء بواجبهم تجاه مجتمعاتهم وإنسانيتهم، والسعي إلى منع التاريخ من تكرار نفسه من خلال الإهمال أو اللامبالاة بالمسؤوليات الأخلاقية.

Page views
54
تحديث
يوليو 01, 2025

Rate the Quote

إضافة تعليق ومراجعة

تقييمات المستخدم

استنادًا إلى 0 تقييم
5 तारा
0
4 तारा
0
3 तारा
0
2 तारा
0
1 तारा
0
إضافة تعليق ومراجعة
لن نشارك بريدك الإلكتروني مع أي شخص آخر.