لديك كل الأسباب في العالم لتحقيق أعظم أحلامك. الخيال بالإضافة إلى الابتكار يساوي الإدراك.
(You have all the reason in the world to achieve your grandest dreams. Imagination plus innovation equals realization.)
يجسد هذا الاقتباس بشكل جميل جوهر الإمكانات البشرية وقوة العقلية الإبداعية. ويؤكد أنه يوجد داخل كل واحد منا أساس كافٍ - أسبابنا ودوافعنا ورغباتنا - لمتابعة وتحقيق تطلعاتنا الأكثر طموحًا. تشجع هذه العبارة عقلية متجذرة في الإيمان والثقة، وتذكرنا بأن لدينا مبررًا بطبيعتنا في مطاردة أحلامنا. تؤكد الرسالة الأساسية على أهمية الجمع بين الخيال — القدرة على تصور الاحتمالات بما يتجاوز القيود الحالية — و **الابتكار ** — الرغبة في تطوير أفكار وأساليب وحلول جديدة. وعندما يعمل هذان العنصران معًا، فإنهما يعملان كمحفزين يحولان الأحلام إلى حقائق ملموسة. ويشير هذا التفاعل إلى أن الحلم وحده لا يكفي؛ إن الجهد المبتكر لتحقيق تلك الأحلام هو الذي يحدث فرقًا. يتيح لنا احتضان الخيال رؤية الفرص حيث قد يرى الآخرون العقبات، مما يعزز الشعور بالأمل والاستكشاف الإبداعي. وفي الوقت نفسه، يدفعنا الابتكار إلى ما هو أبعد من مناطق الراحة، ويشجعنا على اتخاذ خطوات عملية وأساليب جديدة لتحويل الرؤى إلى إنجازات. إن إدراك أن لدينا ما يبرر ــ بل ونشجع ــ للسعي إلى تحقيق أعظم أحلامنا يشعل الحافز ويغذي القدرة على الصمود في مواجهة النكسات. إنه بمثابة تذكير بأن تحقيق العظمة ليس مجرد مسألة حظ، بل نتيجة لجهد متعمد وملهم. عند استخدامها بشكل فعال، تعزز هذه الفلسفة موقفًا استباقيًا تجاه الحياة، وتشجع الأفراد على الإيمان بإمكانياتهم واتخاذ إجراءات هادفة لتحقيق أهدافهم. في النهاية، يلهمنا هذا الاقتباس لتسخير قدراتنا الفطرية على الخيال والابتكار، مما يعزز أن النجاح يكون في متناول أيدينا عندما يتم تنمية هذه الصفات ودمجها مع التصميم.