أنا متواضع لأنني أعتقد أنه منذ سنوات عديدة كان الناس يقولون: "حسنًا، علي بابا شركة سيئة". وأنا أعلم أننا لم نكن فظيعين. نحن جيدون جدًا؛ نحن أفضل مما يعتقد الناس. لكن اليوم، عندما يعلق الناس عليك توقعات عالية، أبدأ بالقلق والتوتر لأننا لسنا جيدين بعد.
(I'm humble because I think many years ago people said, 'Well, Alibaba's a terrible company.' And I know we were not that terrible. We're pretty good; we're better than people thought. But today, when people have high expectations of you, I start to worry and become nervous because we are not good yet.)
تتناغم كلمات جاك ما مع التجربة العالمية للنمو وضغوط السمعة. غالبًا ما ينبع التواضع من الوعي الذاتي وفهم رحلة الفرد. في وقت مبكر، واجهت علي بابا انتقادات وربما تم الاستهانة بها من قبل السوق أو الرأي العام. إن الاعتراف بأوجه القصور في الماضي يسمح للقائد بالبقاء على أرضه على الرغم من النجاحات الحالية. يسلط هذا التفكير الضوء على ديناميكية حاسمة في الأعمال والحياة: مع تطور المنظمات، تنمو التوقعات من الآخرين بشكل متناسب. وهذا يخلق ضغطًا كبيرًا، ويشجع على التواضع، ولكنه أيضًا يثير القلق بشأن ما إذا كان الكيان قادرًا على تحقيق تلك التوقعات.
المفارقة هنا مثيرة للاهتمام، فكلما زاد النجاح الذي تحققه المنظمة، كلما بدت أكثر حذرًا وتواضعًا. وهذا التواضع ليس علامة ضعف بل علامة نضج ووعي. إنه يضمن التحسين المستمر ويحافظ على التركيز على التقدم الحقيقي بدلاً من الرضا عن النفس. يؤكد اعتراف جاك ما الصريح بالتوتر على أهمية البقاء يقظًا وملتزمًا بالنمو، معترفًا بأن النجاح هو عملية مستمرة وليس وجهة نهائية.
علاوة على ذلك، فإن وجهة نظره تجسد الموقف الأساسي للتنمية المستدامة: الإيمان بالذات مع البقاء منفتحًا على النقد والاعتراف بمجالات التحسين. تساعد مثل هذه العقلية على منع الغطرسة وتعزيز المرونة وسط التحديات. كما أنه بمثابة درس مفاده أنه حتى القادة المعروفون يحتاجون إلى التواضع والرؤية الثابتة، خاصة مع ارتفاع التوقعات.
وفي نهاية المطاف، فإن تفكير ما متواضع وملهم في نفس الوقت، حيث يذكر الأفراد والمنظمات بأن النجاح هو رحلة مستمرة مليئة بالوعي الذاتي والمثابرة والتواضع لقبول التحديات المستمرة.