أعتقد أن محرك الاحتراق الداخلي سيختفي من شوارع مدننا خلال الثلاثين سنة القادمة لأن وسائل النقل ستكون وسائل النقل الجماعي، أو ربما الطاقة الكهربائية.
(I think the internal combustion engine will disappear from the streets of our cities in the next thirty years because transportation will be mass transportation, or probably electrical power.)
يتطرق هذا الاقتباس إلى توقعات تتوقع تحولات تكنولوجية وبنية تحتية كبيرة في النقل الحضري على مدى العقود الثلاثة المقبلة. ويعكس التنبؤ بتراجع استخدام محرك الاحتراق الداخلي المخاوف المستمرة بشأن الاستدامة البيئية، وتغير المناخ، والدفع نحو مصادر الطاقة النظيفة. وبينما تتصارع المناطق الحضرية مع التلوث وانبعاثات الغازات الدفيئة والازدحام، فإن التحول نحو وسائل النقل الجماعي والطاقة الكهربائية لا يصبح مرغوبا فحسب، بل أصبح حتميا على نحو متزايد. ويقود التقدم في تكنولوجيا السيارات الكهربائية، وقبول المستهلك، والسياسات الداعمة هذا الاتجاه، مما يجعل السيارات التقليدية التي تعمل بالبنزين أقل قابلية للتطبيق داخل بيئات المدن. ومن الممكن أن يؤدي التحول نحو الكهرباء والنقل الجماعي إلى فوائد عديدة، مثل الحد من تلوث الهواء، وتحسين الصحة العامة، وانخفاض الاعتماد على الوقود الأحفوري. ومع ذلك، فإن التحول إلى أنظمة النقل الكهربائية والجماعية واسعة النطاق يمثل أيضًا تحديات، بما في ذلك تطوير البنية التحتية، وقدرة شبكة الطاقة، والتعديلات الاقتصادية في صناعات السيارات والوقود. بشكل عام، يلخص هذا الاقتباس رؤية مفعمة بالأمل للمدن التي تتطور إلى مساحات أنظف وأكثر كفاءة، حيث تهيمن حلول النقل المستدامة على المشهد الطبيعي. إنه يدفع إلى التفكير في أهمية الابتكار ودعم السياسات وتغيير سلوك المستهلك لتحقيق هذا المستقبل. ويظل من غير المؤكد ما إذا كان هذا التحول سوف يتحقق بالكامل في غضون الثلاثين عامًا القادمة، ولكن الاتجاه المقترح يتوافق مع التركيز العالمي على الاستدامة والتقدم التكنولوجي.