من مصلحة المملكة العربية السعودية السماح للمرأة بالمشاركة الكاملة في مجتمعها، وهذا يشمل الحق في التصويت والترشح للمناصب.
(It is in Saudi Arabia's best interest to allow women to fully participate in its society, and this includes the right to vote and run for office.)
يؤكد الاقتباس على أهمية المساواة بين الجنسين والمشاركة النشطة للمرأة في عمليات صنع القرار المجتمعي. إن السماح للنساء بالتصويت والترشح للمناصب ليس مجرد مسألة حقوق فردية؛ إنها أيضًا خطوة استراتيجية يمكن أن تفيد بشكل كبير تنمية الأمة. فعندما يتم تمكين المرأة ومنحها فرصا متساوية، تميل المجتمعات إلى تحقيق نتائج اجتماعية واقتصادية وسياسية محسنة. إن وجهات النظر المتنوعة في مجال الحكم تؤدي إلى سياسات أكثر شمولاً تأخذ في الاعتبار احتياجات جميع السكان. وفي سياق المملكة العربية السعودية، وهي دولة تتميز تقليدياً بأعراف اجتماعية محافظة، فإن الدعوة إلى المشاركة السياسية للمرأة تشير إلى تحول تدريجي نحو الشمولية والتحديث. ومن شأن هذا التقدم أن يعزز علاقات أفضل بين الجنسين، ويعزز الإنتاجية الاقتصادية من خلال الاستفادة من الإمكانات الكاملة للقوى العاملة، ويعزز هيكل إدارة أكثر توازنا وتمثيلا. ومن الممكن أن تعمل مثل هذه الإصلاحات أيضاً على تحسين العلاقات الدولية والمصداقية، حيث يقدر أصحاب المصلحة العالميون على نحو متزايد العدالة وحقوق الإنسان. علاوة على ذلك، فإن تمكين المرأة من تولي أدوار قيادية يتحدى الصور النمطية القديمة ويمهد الطريق للأجيال القادمة من الفتيات والنساء للتطلع إلى إنجازات أعلى. وعلى الرغم من الإشارة إلى الاعتبارات الثقافية والدينية في كثير من الأحيان باعتبارها حواجز، فإن المشهد العالمي المتغير يظهر أن التكيف والإصلاح هما من علامات القوة والبصيرة، وليس الضعف. وفي نهاية المطاف، فإن السماح للمرأة بالمشاركة الكاملة في المجتمع السعودي يؤدي إلى مواءمة المصالح المجتمعية مع المبادئ العالمية للمساواة والإنصاف والتقدم، مما يضمن مستقبل أكثر عدلاً وازدهارًا للأمة.