المضي قدمًا ليس إغلاقًا. الأمر ليس أنيقًا، ولا يتعلق الأمر بقلب الصفحة. يتعلق الأمر بالمضي قدمًا، لكن هذا لا يعني أنك تركت شيئًا خلفك.
(Moving on is not closure. It's not neat, and it's not about turning the page. It is about moving on, but it doesn't mean that you've left something behind.)
يسلط هذا الاقتباس الضوء على الطبيعة الدقيقة للشفاء العاطفي والنمو الشخصي. يعتقد الكثير من الناس في كثير من الأحيان أن المضي قدمًا يعني فاصلًا نظيفًا أو إغلاقًا كاملاً، كما لو أن قلب الصفحة الأخيرة في الفصل يدل على نقطة النهاية. ومع ذلك، يؤكد الاقتباس على أن المضي قدمًا هو عملية أكثر تعقيدًا، فهي ليست مرتبة أو واضحة تمامًا. إنه يعترف بأن المرء قد يستمر في تحمل ثقل تجاربه أو ذكرياته أو عواطفه السابقة حتى عندما يختار عن طيب خاطر المضي قدمًا.
في رحلتنا عبر العلاقات أو الخسارة أو المواقف الصعبة، غالبًا ما نأمل أن يوفر الوقت حلاً أنيقًا، مما يجعل الألم أو الندم يتلاشى تمامًا. ومع ذلك، فإن الشفاء الحقيقي ينطوي على قبول أن بعض أجزاء ماضينا ستظل دائمًا جزءًا منا، وتشكل وجهات نظرنا وتصرفاتنا المستقبلية. يتضمن المضي قدمًا تعلم التعايش مع تلك المشاعر، وفهم أن وجودها لا ينفي التقدم ولا يقلل من أهمية ما تم تعلمه.
ويشجعنا هذا الشعور على احتضان تعقيدات النمو، وإدراك أن الانغلاق لا يعني دائما نسيان الماضي أو محوه، بل يتعلق بإيجاد طريقة للتعايش معه بطريقة تسمح لنا بالازدهار. إن المضي قدمًا هو عملية مستمرة، لا تتميز بالنهاية بل بالمرونة - قبول أن بعض الأشياء خلفنا مع الاعتراف بتأثيرها المستمر في حياتنا.
جوهر هذا الاقتباس هو تذكير بأن الحركات العاطفية للأمام هي حركات شخصية، وليست بالضرورة خطية أو نظيفة تمامًا، وأن التعامل بلطف مع أنفسنا خلال هذه العملية أمر بالغ الأهمية لتحقيق تقدم حقيقي.