إن وسائل التواصل الاجتماعي والرقمي هي بمثابة قطار سريع، وهذا القطار السريع لن يعود إلى المنزل.
(Social and digital media is a bullet train, and that bullet train is not coming home.)
إن الاستعارة التي تقارن وسائل التواصل الاجتماعي والرقمية بالقطار السريع ملائمة بشكل لافت للنظر. تُعرف القطارات السريعة بسرعتها المذهلة، وزخمها الذي لا يمكن إيقافه، وقدرتها على تغطية مسافات شاسعة بسرعة، تمامًا مثل الطريقة التي غيرت بها وسائل التواصل الاجتماعي والرقمية طريقة انتقال المعلومات في مجتمعنا. بمجرد أن بدأ التحول الرقمي مساره، أصبح من الواضح أنه لا توجد طريقة للعودة إلى الوراء أو الإبطاء؛ يستمر التطور المستمر لوسائل التواصل الاجتماعي واندماجها في الحياة اليومية في التسارع. يتحدانا هذا المنظور للتكيف بسرعة وبشكل مدروس مع الوتيرة السريعة والمتواصلة للاتصالات والتواصل ونشر المعلومات. علاوة على ذلك، تشير عبارة "لن أعود إلى المنزل" إلى تحول دائم -الاعتراف بأن وسائل الإعلام الاجتماعية والرقمية قد غيرت بشكل أساسي التفاعلات الاجتماعية والديناميات الثقافية بطرق لا رجعة فيها. إنه يدعو إلى التفكير في كيفية تأثير هذا التحول على مدى الاهتمام والخصوصية والعلاقات وحتى القيم المجتمعية. إن فهم أن هذا التغيير موجود ليبقى هو دعوة لتبني الاستخدام المسؤول والأخلاقي أثناء الاستعداد للحقائق الجديدة التي يقدمها. باختصار، يلخص هذا الاقتباس حتمية التقدم التكنولوجي والحاجة الملحة للوعي والقدرة على التكيف في عصرنا الرقمي.