أكثر شيء تفتقده، عندما لا تلعب ولا تدرب، هو التجمع. أنت تفتقد التجمع. أنت تفتقد القدرة على المشي في الغرفة التي يتواجد فيها اللاعبون بشكل جماعي من كل مكان. كل عرق، كل دين، كل لون. لا يهم، لأن لديكم هدف مشترك. أنت تحاول أن تكون شيئًا مميزًا كفريق.
(The thing you miss most, when you don't play and you don't coach, is the huddle. You miss the huddle. You miss the ability to walk in the room where collectively players are from everywhere. Every race, every religion, every color. It don't matter, because you've got a common goal. You're trying to be something special as a team.)
يسلط هذا الاقتباس الضوء على القوة الموحدة للعمل الجماعي بما يتجاوز الاختلافات الفردية. يُعد التجمهر بمثابة استعارة لمساحة يتم فيها احتضان التنوع، ويتجاوز الهدف الجماعي الفروق الخارجية. ويؤكد على أهمية الأهداف المشتركة والصداقة الحميمة في بناء فريق متماسك ومتحمس. مثل هذه اللحظات تعزز الشمولية وتذكرنا بأننا، على الرغم من خلفياتنا، يمكننا أن نجتمع معًا لتحقيق شيء أعظم من أنفسنا.