العالم يحتاج إلى الغضب. غالبًا ما يستمر العالم في السماح بالشر لأنه ليس غاضبًا بدرجة كافية.

العالم يحتاج إلى الغضب. غالبًا ما يستمر العالم في السماح بالشر لأنه ليس غاضبًا بدرجة كافية.


(The world needs anger. The world often continues to allow evil because it isn't angry enough.)

📖 Bede Jarrett

🌍 إنجليزي  |  👨‍💼 الكاتب

🎂 August 22, 1881  –  ⚰️ March 17, 1934
(0 المراجعات)

يجسد هذا الاقتباس لبيدي جاريت حقيقة مقنعة حول دور الغضب في معالجة الظلم والشر. في كثير من الأحيان، يُنظر إلى الغضب بشكل سلبي، ويُنظر إليه على أنه عاطفة يجب السيطرة عليها أو تجنبها. ومع ذلك، يشير هذا المنظور إلى أن الغضب، عندما يتم توجيهه بشكل مناسب، يمكن أن يكون حافزًا قويًا للتغيير. وقد يساهم غياب الغضب الكافي في الرضا المجتمعي، مما يسمح باستمرار الأعمال الضارة والمظالم دون رادع.

الغضب، في هذا السياق، لا يتعلق بالغضب المدمر أو العداء؛ بل هو شكل من أشكال الغضب الأخلاقي الذي يدفع الأفراد والمجتمعات إلى مواجهة الأخطاء وتحديها. إنه يسلط الضوء على مسؤولية الإنسان في أن يكون يقظًا واستباقيًا. وبدون الغضب العادل من الظلم، قد يكون هناك نقص في الإلحاح والعاطفة اللازمة لتعزيز الإصلاح الاجتماعي، ومحاسبة الجناة، واستعادة العدالة.

إن التفكير في هذا الاقتباس يدعونا إلى إعادة النظر في استجاباتنا العاطفية لمشاكل العالم. وبدلاً من قمع غضبنا بشأن الشرور والظلم، قد نستخدمه كحافز للنشاط والتحول الإيجابي. ومع ذلك، فهو يدعو أيضًا إلى التوازن – عدم السماح للغضب بالتحول إلى كراهية أو عنف، بل الحفاظ على طاقته للعمل البناء.

في جوهرها، تؤكد رؤية جاريت على أن الغضب ليس مرادفًا للسلبية، ولكنه يمكن أن يكون قوة أساسية لإيقاظ المجتمع من اللامبالاة، وإلهام الجهود الشجاعة والضرورية للقضاء على الشر وتعزيز الخير.

Page views
78
تحديث
يونيو 01, 2025

Rate the Quote

إضافة تعليق ومراجعة

تقييمات المستخدم

استنادًا إلى 0 تقييم
5 तारा
0
4 तारा
0
3 तारा
0
2 तारा
0
1 तारा
0
إضافة تعليق ومراجعة
لن نشارك بريدك الإلكتروني مع أي شخص آخر.