فالوطنيون الشباب العائدون الآن من الحرب في العراق وأفغانستان وغيرهما من عمليات الانتشار في مختلف أنحاء العالم ينضمون إلى صفوف المحاربين القدامى الذين تدين لهم أميركا بقدر كبير من الامتنان.
(The young patriots now returning from war in Iraq and Afghanistan and other deployments worldwide are joining the ranks of veterans to whom America owes an immense debt of gratitude.)
يسلط هذا الاقتباس الضوء على الاعتراف والتقدير العميقين المستحقين للجيل الأصغر من أعضاء الخدمة الذين خدموا في الحملات العسكرية الأخيرة، والتي غالبًا ما تكون صعبة. فهو يؤكد على فكرة أن الوطنية تظهر من خلال التضحيات الكبيرة، خاصة في الصراعات المعاصرة التي كان لها صدى عميق لدى الجمهور الأمريكي وضمير الأمة. وبالتأمل في هذا، يأخذ المرء بعين الاعتبار الواجب الرسمي للأمة المتمثل في تكريم قدامى المحاربين - ليس فقط بالكلمات ولكن من خلال الاعتراف الملموس بتضحياتهم ومساهماتهم. هؤلاء الشباب والشابات، الذين غالبًا ما يدخلون ساحة المعركة في سن مبكرة، يجسدون الشجاعة والمرونة وسط الحقائق الجيوسياسية المعقدة. إن خدمتهم تحولهم إلى رموز للصمود الوطني والأمن الجماعي. إن الامتنان المعبر عنه في الاقتباس يتجاوز التقدير البسيط، ويؤكد على الالتزام الأخلاقي بدعم ورعاية أولئك الذين يدافعون عن قيم البلاد ومصالحها. ويدعونا إلى التفكير في أهمية الاعتراف بالتكلفة البشرية للحرب والمسؤولية المستمرة للمواطنين والحكومات لضمان حصول المحاربين القدامى على الاحترام والدعم والموارد التي يستحقونها. إن الالتزام بتكريم هؤلاء الوطنيين الشباب أمر أساسي لدعم مُثُل الديمقراطية والحرية، ويذكرنا بالدين الدائم الذي تدين به الأمة للمدافعين عنها. يعد هذا الاعتراف أيضًا بمثابة دعوة للعمل، وسياسات ملهمة وجهود مجتمعية لمساعدة المحاربين القدامى في إعادة تكيفهم مع الحياة المدنية، والاعتراف بالتضحيات المقدمة وضمان عدم نسيان تضحياتهم أبدًا.