يمكننا أن نفعل ما نرغب في القيام به بشرط أن تكون رغبتنا قوية بما فيه الكفاية. ... ما هو أكثر شيء تريد أن تفعله؟ هذا ما يجب أن أطرحه على نفسي دائمًا في مواجهة الصعوبات.
(We can do whatever we wish to do provided our wish is strong enough. ... What do you want most to do? That's what I have to keep asking myself in the face of difficulties.)
يؤكد هذا الاقتباس على القوة العميقة للرغبة وقوة الإرادة في تشكيل أفعالنا والتغلب على العقبات. إنه يشير إلى أن القيود التي نتصورها غالبًا ما تكون مقيدة بقوة تطلعاتنا؛ إذا كانت رغبتنا مقنعة بما فيه الكفاية، فإننا قادرون على تجاوز الشكوك، والحواجز الخارجية، وحتى مخاوفنا. إن التركيز على سؤال النفس باستمرار حول ما هو أكثر أهمية حقًا هو بمثابة تذكير للبقاء مركزين وحقيقيين في مساعينا. خلال الأوقات الصعبة، من السهل أن تشتت انتباهك أو تثبط عزيمتك بسبب النكسات، ولكن هذا التفكير يشجع على التأمل - ما الذي يستحق المتابعة حقًا؟ وهذا البحث عن الذات يمكن أن يعيد إشعال العزيمة ويعزز التزامنا. علاوة على ذلك، يسلط الاقتباس الضوء على أهمية الوضوح بشأن أعمق رغباتنا، لأنها بمثابة المحرك الذي يدفعنا إلى الأمام على الرغم من الصعوبات. يتوافق هذا المفهوم مع العديد من الفلسفات التي تعتقد أن النية والرغبة هما محفزان أساسيان للعمل. كما أنه يتطرق إلى تجربة عالمية: فالقوة والحافز غالبًا ما يتقلبان، ومع ذلك فإن إعادة التأكيد على هدفنا الأساسي يستعيد قدرتنا على الصمود. تدعو الرسالة إلى المثابرة الواعية، مع التركيز على ضرورة فهم ما نريده بشدة في الحياة وتسخير هذا الوضوح لدفع المثابرة. في النهاية، فإنه يذكرنا بأن قوتنا الداخلية وشغفنا هي أصول حيوية عند التنقل في الظروف العصيبة أو الصعبة، وأن الإنجاز الحقيقي يعتمد على مواءمة أفعالنا مع ما نرغب فيه حقًا.