لن تجد أي شخص سينجح دون التضحية والمثابرة.
(You aren't going to find anybody that's going to be successful without making a sacrifice and without perseverance.)
نادراً ما يكون تحقيق النجاح مسألة حظ أو موهبة فقط؛ فهو يتطلب التزامًا واضحًا بالتضحية والمثابرة التي لا هوادة فيها. غالبًا ما تتضمن التضحية التخلي عن الملذات أو الراحة أو الراحة قصيرة المدى للتركيز على الأهداف طويلة المدى. قد يكون هذا الاستعداد للتخلي عن الإشباع الفوري أمرًا صعبًا، خاصة عند مواجهة العقبات أو النكسات. المثابرة هي القوة الدافعة التي تجعل الأفراد يتقدمون للأمام رغم الصعوبات أو الفشل أو الإحباط. فهو يتطلب مرونة عقلية وإيمانًا راسخًا برؤية المرء. إن إدراك أن النجاح ليس فوريًا يشجع على المثابرة وفهم أن الجهد المستمر مع مرور الوقت أمر ضروري. تؤكد هذه الرؤية على أهمية الانضباط والصبر، وتؤكد أن الطريق إلى الإنجاز غالبًا ما يكون معبدًا بالتضحيات التي تستحق التحمل. قد تختبر الرحلة عزيمة الفرد وتتطلب تجاوز مناطق الراحة، إلا أن تلك التضحيات والجهود المستمرة عادة ما تميز الأفراد الناجحين عن أولئك الذين يستسلمون مبكرًا. إنه تذكير بأن العظمة نادراً ما تكون عرضية ولكنها تُكتسب من خلال التفاني المستمر. ومن خلال تبني هذه القيم، يمكن للأفراد تطوير عقلية تحول العقبات إلى فرص للنمو. وفي نهاية المطاف، تدور الرسالة حول أهمية التفاني والمثابرة والاستعداد لتقديم التضحيات اللازمة لتحقيق نجاح هادف.