الخوف والأمل متشابهان في الأسفل.
(Fear and hope are alike underneath.)
يشير هذا الاقتباس إلى أن الخوف والأمل، تحت السطح، مرتبطان بشكل أساسي كحالات عاطفية قوية تدفع السلوك البشري. كلاهما ينطوي على الترقب وعدم اليقين، أحدهما يتوقع الخطر أو الفشل، في حين يتوق الآخر إلى نتائج إيجابية. إن التعرف على أوجه التشابه بينهما يمكن أن يؤدي إلى فهم أعمق لاستجاباتنا العاطفية، مما يجعلنا ندرك كيفية تأثير الترقب علينا، سواء كان مدفوعًا بالخوف أو الرغبة. إن تبني هذه الحقيقة يمكن أن يساعدنا في التعامل مع شكوك الحياة بوضوح أفضل، والاعتراف بأن الأمل والخوف غالبًا ما ينبعان من نفس المكان: شوقنا إلى الأمن والنجاح في مواجهة المجهول.