ويجب أن تقوم الجمهورية الجديدة على التنوع والاحترام والحقوق المتساوية للجميع.
(The new republic should be based on diversity, respect and equal rights for all.)
يسلط اقتباس إيفو موراليس الضوء على المبادئ الأساسية التي تعتبر ضرورية لتأسيس أي جمهورية جديدة أو تم إصلاحها. إن التأكيد على التنوع والاحترام والمساواة في الحقوق يعكس الالتزام بالشمولية والعدالة الاجتماعية. يعترف التنوع بقيمة الهويات والثقافات والخبرات والخلفيات المختلفة التي تعمل معًا في وئام. وهو يعني ضمناً أن الجمهورية السليمة لا تحابي أي مجموعة منفردة، بل تحتضن الثراء الذي يجلبه كل فرد.
الاحترام، كما هو مذكور في الاقتباس، هو أساس التفاعلات الديمقراطية. وبدون الاحترام، يتعثر الحوار والتفاهم، مما يؤدي إلى انقسامات اجتماعية وحرمان الأقليات أو المجتمعات المهمشة من حقوقها. ويضمن الاحترام أن صوت كل فرد مهم ومسموع، مما يعزز التعاون والوحدة.
الحقوق المتساوية هي الإطار الذي يدعم العدالة الاجتماعية، حيث تضمن القوانين والسياسات العدالة وتمنع التمييز. ومن خلال الدعوة إلى المساواة في الحقوق بين الجميع، يؤكد موراليس على رفض التفاوت المنهجي. وهذا يستدعي التفكيك النشط للهياكل التي تحرم مجموعات معينة من حقوقها، وخلق مجتمع ديمقراطي وعادل حقًا.
إن هذه القيم مجتمعة تدعم رؤية حيث لا تكون الجمهورية الجديدة مجرد كيان سياسي، بل نظام بيئي اجتماعي قائم على العدالة والشمول والكرامة المتبادلة. ويذكرنا بأن التقدم السياسي يجب أن يقترن بالتقدم الثقافي والأخلاقي لبناء السلام والتنمية المستدامين. تحث هذه الكلمات المواطنين والقادة على حد سواء على الكفاح من أجل مجتمع يحترم تنوعه ويعامل كل شخص بالاحترام والحقوق التي يستحقها بطبيعته.