ما يحثني في وقت عيد الميلاد أو حانوكا - وقت كوانزا - هو أن يذهب الناس إلى المكتبات: أن يتجولوا في المكتبات وينظروا إلى الرفوف. اذهب للبحث عن المؤلفين الذين أحبوهم في الماضي واطلع على ما كتبه هؤلاء المؤلفون أيضًا.
(My urge at Christmas time or Hanukkah - time or Kwanzaa - time is that people go to bookstores: that they walk around bookstores and look at the shelves. Go to look for authors that they've loved in the past and see what else those authors have written.)
يجسد هذا الاقتباس بشكل جميل الفرحة الخالدة لاستكشاف المكتبات خلال موسم العطلات، وهي فترة غالبًا ما ترتبط بالتأمل والكرم والسعي وراء تجارب ذات معنى. إن التجول في ممرات المكتبات لا يقتصر على مجرد الحصول على كتب جديدة؛ إنها رحلة حميمة إلى التاريخ الأدبي للفرد وأذواقه الشخصية. تتيح زيارة الرفوف أو المؤلفين المألوفين للقراء إعادة التواصل مع القصص والأفكار التي كان لها صدى لديهم سابقًا، مما أدى إلى إحياء المشاعر القديمة وربما إلهام مشاعر جديدة. يساهم الإحساس الملموس بالتقليب عبر الصفحات واكتشاف الجواهر المخفية في تجربة لمسية وحنين لا يمكن للتنسيقات الرقمية تكرارها. علاوة على ذلك، فإن هذه العادة تعزز تفاعلًا أعمق مع الأدب، مما يشجع الأفراد على إعادة اكتشاف مفضلاتهم أو الشروع في السعي لاستكشاف الأعمال ذات الصلة من المؤلفين الذين استمتعوا بهم من قبل. خلال العطلات مثل عيد الميلاد، والحانوكا، وكوانزا، تؤكد مثل هذه الزيارات على أهمية القصص والتقاليد المشتركة والقوة الدائمة للكتب لتعزيز التفاهم والراحة والفرح. إنها بمثابة تذكير بأن الكتب هي أكثر من مجرد أشياء؛ فهي بوابات لعوالم مختلفة، ومصادر للحكمة، ومحفزات للنمو الشخصي. بالنسبة للكثيرين، تعمل هذه الطقوس أيضًا على تعزيز الجانب المجتمعي للقراءة، مثل مناقشة الكتب مع الأصدقاء، ومشاركة التوصيات، وبناء مجتمع أدبي. في نهاية المطاف، فإن تصفح المكتبات خلال العطلات يلهم المشاركة التأملية والمجزية مع الأدب الذي يثري العقل والروح، مما يجعله تقليدًا ذا معنى يجب الاعتزاز به.